الجلاء... تموزي.. نيساني وشهيد
كتب اسماعيل مروة
شام المهرة التي لا تُروض، شام التي لا يقدر أن يسوسها أحد، شام المهرة المنطلقة نحو السماء، هامتها أبداً للعلاء، غايتها الأعلى الممكن من السماء، شام العروس الضاحكة في قلب الألم، شام المدينة العصية على الغرباء واللصوص، شام الصبية التي يقتل حسنها الحاسدين، شام التي يقف محبوها على بابها يخطبون ودها فتفتح بابها دفعة واحدة لكل عابديها والساجدين على أعتابها.. شام الوطن الممتد من الرمش إلى الرمش، ومن العين إلى العين، شام الإنسان الذي يذيبك لطفاً، وينهيك كبرياء وإباء، شام تخرج من الرماد مشتعلة متأججة دوماً لتحرق كل ما علق بها وتتقدم صوب المجد غير آبهة بحاقد أو قاتل أو حاسد..!
|