الرئيسية لماذا نحن من نحن موجات الاستماع مختارات اصداء الصحف اعلن معنا
من دفتر الوطن - طاسة طِيْب، طاسة دم           نشرات أخبار وترددات شام إف إم   2013-02-02         جديد شام إف إم على الفيسبوك.. صفحة خاصة بالصورة           علمنا هويتنا           شام إف إم في صدارة الإذاعات العربية           واجب عليي أنا قسمت رغيفي.. اقسم رغيفك           جورج وسوف يطرح "ذكريات" في رأس السنة   2012-09-30         حبس منتج الفيلم المسيء للرسول الكريم في سجن يكتظ بالمسلمين   2012-09-30         أنان... يندم متأخراً !   2012-09-30         مايا نصار شهيد الاعلام الجديد   2012-09-30         اللجنة الدولية للصليب الأحمر لشام اف ام: نوزع المساعدات بشكل عادل   2012-09-29         شام إف إم الشمعة الخامسة   2012-07-07         رد الداعية الإسلامي/ عبد الرحمن علي ضلع على الدكتور/ نبيل فياض "بشبهاته"   2012-06-16         الجلاء... تموزي.. نيساني وشهيد   2012-04-17         "ما في حدا لا تندهي..."   2012-03-09         "مسحورة يا شيخ المشايخ..."   2012-03-05         "عالحور العتيق..."   2012-02-25         "وينن... وينن؟!"           برنامج "بلا عنوان" يفتح ملف نقابة الفنانين السوريين   2012-02-02         "ضحك اللوز..."   2012-02-02        
زاوية هيام الحموي
مباشر من امريكا الدكتور هاني  حيدر

 

 

اسم الدخول
كلمة المرور
تسجيل مستخدم جديد ... 
الأبراج

زاوية السيدة هيام حموي ::  "ضحك اللوز..."
 2012-02-02
في مجموعته المسماة "أنطولوجيا السخرية السوداء"، والتي تتضمن مختارات من أبرز القصص التي أبدعها، في هذا المجال، نخبة من كبار الأدباء العالميين، أمثال جوناثان سويفت، لويس كارول، شارل بودلير، آرثر رامبو وكثر آخرين، يستعرض مؤسس الحركة السريالية، أندريه بريتون، مجموعة من الحكايات الموجعة بسوادها، المضحكة بسخريتها... إحداها تروي أن رجلا كان يسير في الشارع فوجد شخصا ملقى على قارعة الرصيف وسط بركة من الدماء، وخنجر يخترق ظهره... ينحني الرجل العابر ويقترب من أذن الضحية هامسا: "هل تشعر بألم؟"، فيجيبه الشخص المطعون: "فقط عندما أضحك!!!"

في مجموعته المسماة "أنطولوجيا السخرية السوداء"، والتي تتضمن مختارات من أبرز القصص التي أبدعها، في هذا المجال، نخبة من كبار الأدباء العالميين، أمثال جوناثان سويفت، لويس كارول، شارل بودلير، آرثر رامبو وكثر آخرين، يستعرض مؤسس الحركة السريالية، أندريه بريتون، مجموعة من الحكايات الموجعة بسوادها، المضحكة بسخريتها... إحداها تروي أن رجلا كان يسير في الشارع فوجد شخصا ملقى على قارعة الرصيف وسط بركة من الدماء، وخنجر يخترق ظهره... ينحني الرجل العابر ويقترب من أذن الضحية هامسا: "هل تشعر بألم؟"، فيجيبه الشخص المطعون: "فقط عندما أضحك!!!"

في زمن يوصف بأنه "جميل" من قبل فئة من الهاربين من حاضرهم، المدمنين دائما وأبدا على الحنين إلى الماضي، كانت هنالك مطبوعة شديدة الرواج في بلادنا اختار عباقرة الكاريكاتير الذين أصدروها كأسبوعية آنذاك أن يسموها "المضحك المبكي"، كانت قادرة على التعبير بكثير من الحنان الذكي والثاقب عن معاناة إنساننا في ذلك الزمان. ولا بأس من التذكير بأن مؤسسها هو الفنان الطيب الذكر حبيب كحالة الذي أصدر العدد الأول منها عام 1929، محددا طبيعتها بأنها "سياسية، فكاهية كاريكاتيرية"، وقد ظلت على نهجها الذي استعمل الكاريكاتير كوسيلة تعبير هزلي يكشف أخطاء وانحرافات كل من يسيء للوطن من سلطات الانتداب الفرنسي إلى المتعاونين معها.

وقد استمرت هذه المجلة في الصدور حتى عام 1965 برئاسة تحرير حبيب كحالة، ومن بعد رحيله تابع ابنه سمير المهمة والمسيرة إلى أن تم إغلاقها وإلغاء ترخيصها عام 1966.ويشهد تاريخ الصحافة العربية أن "المضحك المبكي" كانت تجربة رائدة لم تتكرر على صعيد الصحافة العربية، وأنها كانت لا تقل رقي�'ا أهمية في شكلها ومضمونها وتأثيرها عن نظيرتها الفرنسية المستمرة حتى اليوم "لو كانار أنشينيه".

وفي معرض الحديث عن السخرية السوداء وعن "المضحك المبكي"، في تاريخنا الصحفي والسياسي، لفت الأنظار في صحافة المنوعات التي ترهقنا ببساطتها، خبر مفاده أن النجمة السينمائية الهوليوودية "ديمي مور" التي طالما تابع الإعلام والمعجبون تحركاتها الشخصية، قد تعرضت قبل فترة وجيزة إلى نوبة صحية نتيجة تنشقها جرعة زائدة من المادة المعروفة باسم "الغاز المضحك"، ولمن لم يكن قد سمع بوجود هذه المادة من قبل، نشير إلى أنه نوع من البخاخ الذي يباع في محلات السوبر ماركت الأميركية من دون وصفة طبية، وغالبا ما يشتريه المراهقون على سبيل المزاح والمرح، ربما لأن بعض أبناء الجيل الجديد لم يتعلموا إطلاق النكات والضحك بشكل عفوي تلقائي طبيعي.

الشقيق التوأم للغاز "المضحك" هو الغاز الأكثر شيوعا، أي "المسي�'ل للدموع"، أما عن الغاز المضحك فيقول صديقي "غوغل" الذي يزعم بأنه يعرف كل شيء عن أي شيء، يقول في موسوعاته أن الغاز العجيب يُعرف بأكسيد النيتروز وقد اكتشفه بريستلي عام 1772 وهو غاز عديم اللون وله رائحة مقبولة، وطعم حلو خفيف، واستنشاقه له تأثير مخدر وإذا استمر استنشاقه مدة طويلة فقد يسبب الموت بينما إذا استنشق بكميات صغيرة فإنه يسبب ضحكاً هستيرياً.
وفي عام 1799 حدث أن استنشق مكتشف هذا الغاز ما يزيد على خمسة عشر لتراُ منه قبل أن يدو�'ن انطباعاته في رسالة شرح  فيها ما حدث له من جراء ذلك، فقال: "يبدو أنه يساعد على الحياة أكثر من غاز الأكسجين، لقد أسكرني حتى ثملت منه، وجعلني أرقص في المعمل كرجل ذي جنة".

ما الذي يمكن استخلاصه من كل هذه الحكايات التي تبدو وكأن لا رابط بينها؟ لا شيء سوى أن حربا ضروسا قد نشبت في مطلع الألفية الثالثة سببها الرئيسي وغير المعلن هو الغاز، على ذمة سائق التاكسي العليم بالسياسة، حربٌ معظم أسلحتها مسي�'لة لدموع الأرامل والأيتام وحتى الأشداء من الرجال.. أوَ لم يخطر ببال أحد اللجوء إلى سلاح لم يُستخدم كثيرا حتى الآن وقد يكون أكثر فعالية من كل ما هو معروف: "الغاز المضحك"، بدلا من الغاز المبكي الذي يشكل الثروة الأكبر في ذلك البلد الأصغر الذي يثير الضحك بطموحاته، حتى ضحك اللوز؟

هيام حموي

جريدة البعث 2-2-2012

زاوية السيدة هيام حموي   




 

 تعليقات و اّراء الزوار
الرائعة هيام
دوما تغفو الأفكار على هدهدة صوتك الدافئ سيدة هيام وتصحو مع تصبيحاتك أيضاً ....واليوم توقدين ذكرياتنا في كل كلمة وكل همسة ....وماذا تركت لنا العولمة يا ترى وسط هذا الزحام ...لكن الحمد لله ان هناك من لازال يحمل الراية ....فالحكاية لا بد أن تستمر . ملاحظة دامية وباكية سيدتي الرائعة السيدة هيام: انتهت إجازتك ذات يوم لتستقبلك الشام بشوارعها الدامية ودموع أبناءها 23/12/2011 واليوم تودعك الشام باكية أيضاً 10/5/2012 وكما تستمر حكاياالشمس في مخيلتنا تستمر الشام لأنها أم الحضارة
جيداء  سوريا الشمس 
الفتاة الأصيلة
شكرًا لكم على نشر التعليق ،قصدت بالفتاة الأصيلة ساحرتي وملهمتي ونور عيني هيااااااااااااااام ومن غيرها يستحق الثناء ،وهي بنت هذا البلد العزيز وكم أوطاننا بحاجة لأمثالكِ ؟ أحب دمشقَ وأحبكم أكثر!!
سميرة أبو الحوف  ديرحنا الجليل - عرب 1948 
أحب دمشق هواي أرق
كثيرة هي ا كثيرة هي الأشياء التي تربطني بهذا البلد الأبي منها: أّنّ فيروزتي قد غنّت وتغنّت به،وهذا يزيدني فخرًا وكبرياء أنّ في بلاد الشام تربّت هناك فتاة أصيلة رضعت حليب ذلك الوطن الساحر وشمّت عبق ياسمينه وكان صوتها بمثابة سر ولغز يحيّرني ويدهشني كلما سمعته !!!!! بالله عليك من أين لك كل هذا يا سيّدتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولن يفوتني التنويه للشاعر العظيم سليمان العيسى الذي أتمنّى له الصحة والعافية فقد طالعت بأنه يشكو الأعياء والمرض ألف سلامة ،وقد أكشف لكم سرًا بأنني ادرّس له الكثير من خصوصًا لطلاب الرابع والخامس والسادس إبتدائي ...... يحزنني جدًا ما يدور عندكم ولكن إيماني كبير بأنّ هذا يحب الحياة وكما قالها سيّد الكلمة محمود درويش وعذرًا منه : على تلك الأرض ما يستحقّ الحياة!!!!!!!!!!!!!!
سميرة أبو اتحوف  ديرحنا الجليل - عرب 1948 
ضحك اللوز
لم افتح هذي الصفحة لأقرأها لانني و يرغم التكنولوجيا التي توفر علينا الكثير من الوقت الا انني ما زلت دقة قديمة لا استمتع الا بالاوراق اتابعك دوعا عبر صحيفة البعث ولا تتخيلي اي متعة احسها و انا اتابع كلماتك الرائعة اسمع صوتك وانا اقرا صوتك الرائع كم هو كلام جميل ما تقولينه اريدك صديقة لي و لي الشرف و اتنى ان احظى به اتمنى ان يبقى قلمك و كلماتك نسيما عليلا ينعشنا في زمن الاعاصير لك مودتي 4-2-2012
ميادر سفر  دمشق 

 
اضافة تعليقات و اّراء الزوار
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق


 
الصفحة الرئيسية   |   التصنيفات   |   نادي شام FM   |   المطربين   |   الالبومات   |   الأغاني   |   معرض الصور   |   الاتصال بنا   |