الرئيسية لماذا نحن من نحن موجات الاستماع مختارات اصداء الصحف اعلن معنا
من دفتر الوطن - طاسة طِيْب، طاسة دم           نشرات أخبار وترددات شام إف إم   2013-02-02         جديد شام إف إم على الفيسبوك.. صفحة خاصة بالصورة           علمنا هويتنا           شام إف إم في صدارة الإذاعات العربية           واجب عليي أنا قسمت رغيفي.. اقسم رغيفك           جورج وسوف يطرح "ذكريات" في رأس السنة   2012-09-30         حبس منتج الفيلم المسيء للرسول الكريم في سجن يكتظ بالمسلمين   2012-09-30         أنان... يندم متأخراً !   2012-09-30         مايا نصار شهيد الاعلام الجديد   2012-09-30         اللجنة الدولية للصليب الأحمر لشام اف ام: نوزع المساعدات بشكل عادل   2012-09-29         شام إف إم الشمعة الخامسة   2012-07-07         رد الداعية الإسلامي/ عبد الرحمن علي ضلع على الدكتور/ نبيل فياض "بشبهاته"   2012-06-16         الجلاء... تموزي.. نيساني وشهيد   2012-04-17         "ما في حدا لا تندهي..."   2012-03-09         "مسحورة يا شيخ المشايخ..."   2012-03-05         "عالحور العتيق..."   2012-02-25         "وينن... وينن؟!"           برنامج "بلا عنوان" يفتح ملف نقابة الفنانين السوريين   2012-02-02         "ضحك اللوز..."   2012-02-02        
زاوية هيام الحموي
مباشر من امريكا الدكتور هاني  حيدر

 

 

اسم الدخول
كلمة المرور
تسجيل مستخدم جديد ... 
الأبراج

زاوية السيدة هيام حموي ::  "ما في حدا لا تندهي..."
 2012-03-09
هيام حموي
حوار من المشهد رقم 1: "تخيّل أن نصل إلى يوم نجد فيه أن 30 % من الأميركيين غير قادرين على تدفئة منازلهم... فاحتياطي الوقود والطاقة يتراجع بسرعة كبيرة، والواقع أن 90 % من الاحتياطي المتبقّي موجود في الشرق الأوسط، هذا يفرض صراعا بلا هوادة حتى الموت!!!" حوار من المشهد رقم 2: "ها أنت قد تعرفت على إحدى أكبر الشركات النفطية الأميركية وأكثرها ربحا... ـ أكثرها ربحا؟ ممكن، شرط أن تدوم الفوضى في الشرق الأوسط!!!"

حوار من المشهد رقم 3:

"الفساد؟ الفساد حماية، إنه يوفر لنا الرفاهية والأمان... الفساد هو ما سيجعلنا ننتصر!!!"

هذه العبارات التي تنطبق تماما على أوضاع نعرفها، بل نعيشها اليوم، عالميا ومحليا، جاءت على لسان شخصيات أساسية في الفيلم الذي يحمل العنوان الغريب "سيريانا"، SYRIANA والذي شوهد مطلع عام 2006، في صالات السينما بمختلف أنحاء العالم، بين مؤيد من النقاد الذين وجدوه من أفضل إنتاجات 2005، وبين مشاهدين باحثين عن متعة سريعة فاعترفوا بأنهم لم يفقهوا شيئا من السيناريو المعقّد الذي تدور أحداثه ما بين طهران ونيويورك ولبنان، جهة حزب الله، وبلد خليجي لا على التعيين.

الفيلم من بطولة الوسيم الجذاب جورج كلوني، الذي يقوم بدور روبرت بانرز، وهو عميل متعَب من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية "الـسي آي إيه"، والذي تتخلى عنه وكالته بعد تسرّب معلومات حول دورها في محاولة اغتيال أحد أمراء الخليج، الأمير ناصر الذي كان مرشحا لاستلام مقاليد الحكم من بعد والده ذي الصحة المتدهورة، وكان الوالد يمضي أيامه المتبقية في أحد الفنادق الفخمة بعاصمة أوروبية كبيرة.

ولي العهد، الأمير ناصر، كان يحاول التقليل من اعتماد بلاده على أميركا وشركاتها في أعمال التنقيب عن النفط ، واتفق مع شركة صينية لاستكشاف حقول الذهب الأسود. كما كان يسعى إلى إحداث تغييرات ديمقراطية وتنموية في بلاده، والتقليل من اعتمادها على النفط كمصدر رئيسي للدخل، والحد من التواجد العسكري الأميركي على أراضيه.

 غير أن هذا الطموح لا يرضي الأميركيين، ويجدون ضالتهم في أخيه الأصغر، الذي يبدي سعادته لإبقاء الوضع كما هو عليه في حكم والده، إذا ساعده الأميركيون على خلافة والده. وهكذا كان، بعد اغتيال الأخ الأكبر في الفيلم المذكور، وفي الواقع كما يعرف كثيرون.

كاتب السيناريو ومخرج العمل، ستيفن غاغان، ذكر أنه اعتمد في السيناريو على كتاب وضعه ضابط سابق في المخابرات المركزية الأميركية، روبرت باير، شارحا أن عنوان الفيلم "سيريانا" مأخوذ عن الكلمة المستخدمة كشفرة سياسية كانت متداولة في المراكز البحثية التابعة للمحافظين الجدد، ومستمدة، في المفهوم التاريخي، من نظرية إعادة التشكيل الجغرافي السياسي، ضمن آلية الاستخدام النفطي لمنطقة الشرق الأوسط، حيث سوريا الطبيعية مركزها.

الفنان الهوليوودي السوداني الأصل، الكسندر صدّيق، الذي قام بدور الأمير الخليجي ناصر، صرّح مرارا بأن التعامل بكثير من التعالي والفوقية مع الشعوب العربية لا يقتصر فقط على السينما الأميركية وإنما أيضا على الواقع السياسي، وأن هنالك الكثير من  الأفكار المسبقة الرائجة كأن تكون حتما قليل الفطنة والذكاء في شؤون المال والأعمال، إذا كنت عربيا، وهذا يظهر في حوارات الفيلم المذكور، فيما قال المخرج إنه لم يضطر للسفر مسبقا إلى أي بلد عربي من أجل إعداد الفيلم، فقد كان يكفي أن يذهب إلى الشاطئ اللازوردي في فرنسا، وأن يتجوّل في المدن المتناثرة على امتداده، نيس وكان وسان تروبيز وغيرها، للالتقاء بكل من يريد من شخصيات تمتهن تجارة السلاح والسمسرة وتسيير أعمال أصحاب الثراء الفاحش.

أكثر ما يُدهش في استعادة الذاكرة لهذا الفيلم، أنه من إنتاج عام 2005 وأنه عُرض قبل حرب تموز 2006 بشهور قليلة، وأنه كان يكشف عن سيناريوهات متشابكة نراها اليوم قيد التنفيذ، ولا نعرف ما إذا كان القائمون على العمل قد سعوا لتنبيه المشاهد العربي إلى ما يتم الاستعداد له، أم أن هوليوود هي التي تضع سيناريوهات الأحداث، وهي على قناعة بأن لا أحد يقرأ بين السطور أو بين المشاهد والحوارات، وإن قرأ فإنه لا يمتلك القدرة على استخلاص النتائج والعبر، على مبدأ "ما في حدا.. لا تندهي..."

هيام حموي

8 / 3 / 2012

 

 

 

زاوية السيدة هيام حموي   




 

 تعليقات و اّراء الزوار
صوت ملائكي
أطرب جداَ عندما أسمع صوت هيام حموي وأنا من المتابعين لها من أيام راديو مونت كارلو وأعتقد أن صوتها جوهرة نادر الوجود ومن وجهة نظري أنها أفضل صوت في العالم العربي
ورد  suria 
نحن في الشرق ... خارج السطر
الحبيبة هيام نحن شعوب مولعة بمشاهدة الأفلام و لأكثر من مرة و لنفس الفلم و بحفظ أسماء مشاهير السينما العالمية و لكننا لا نقرأ لا بين السطور و لا فوق السطور و لا حتى تحت السطور نحن و بغياب الذائقة الفنية و الثقافية و طغيان ثقافة ( مش حتقدر تغمض عنيك ) أصبحنا نقطة ... خارج السطر
وليد شحادة  الجمهورية العربية السورية 
رسالة من عاشق متأخرة جداً ... إلى سفيرتنا للقمر
بداية أحب أن أوجه قبلة للحبيبة هيام و أقول لها شايفة البحر شو كبير ... كبر البحر بحبك شايفة السما شو بعيدة ... بعد السما بحبك على أرض معرض دمشق الدولي القديمة و من خلف كوخ البلّور كنت أسترق النظر إليك كم تمنيت أن أدخل هذا الكوخ لأخبرك بأني أحبك لأخبرك بأنك أنت من يلهمني لأخبرك بأني عشقت الراديو لأجلك أنت لأخبرك بأنك أنت من نظف أذني بصوت فيروز لأخبرك بأنك أنت ورأ نجاح و تألق تلك المحطات الأذاعية فالمكان الذي تكون فيه هيام سيشع منه ... النور و الدفئ ... و الحب و الفرح ... و الكثير من الأمل .... فإذا كانت كما أحب أن أسميها ( نجمتنا الأخيرة ) السيدة فيروز سفيرتنا إلى النجوم فأنت يا هيام سفيرتنا إلى القمر
وليد شحادة  الجمهورية العربية السورية 
اغنية
انا بحب اذاعة شام اف م بريد اغنية كان عنا ناتور مني لأهلي كياتن بليز
سومر ملكي  القامشلي 
شاهدت الفيلم
شاهدت هذا الفيلم و هو فعلا صورة عن الواقع وان قارناه باحداث اليوم نجد انها نفس الدول و نفس الادوات و نفس السيناريو و المؤسف في الموضوع ان سورية هي الضحية هذه المرة
شادي ادوار  شيكاغو 

 
اضافة تعليقات و اّراء الزوار
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق


 
الصفحة الرئيسية   |   التصنيفات   |   نادي شام FM   |   المطربين   |   الالبومات   |   الأغاني   |   معرض الصور   |   الاتصال بنا   |