الرئيسية لماذا نحن من نحن موجات الاستماع مختارات اصداء الصحف اعلن معنا
من دفتر الوطن - طاسة طِيْب، طاسة دم           نشرات أخبار وترددات شام إف إم   2013-02-02         جديد شام إف إم على الفيسبوك.. صفحة خاصة بالصورة           علمنا هويتنا           شام إف إم في صدارة الإذاعات العربية           واجب عليي أنا قسمت رغيفي.. اقسم رغيفك           جورج وسوف يطرح "ذكريات" في رأس السنة   2012-09-30         حبس منتج الفيلم المسيء للرسول الكريم في سجن يكتظ بالمسلمين   2012-09-30         أنان... يندم متأخراً !   2012-09-30         مايا نصار شهيد الاعلام الجديد   2012-09-30         اللجنة الدولية للصليب الأحمر لشام اف ام: نوزع المساعدات بشكل عادل   2012-09-29         شام إف إم الشمعة الخامسة   2012-07-07         رد الداعية الإسلامي/ عبد الرحمن علي ضلع على الدكتور/ نبيل فياض "بشبهاته"   2012-06-16         الجلاء... تموزي.. نيساني وشهيد   2012-04-17         "ما في حدا لا تندهي..."   2012-03-09         "مسحورة يا شيخ المشايخ..."   2012-03-05         "عالحور العتيق..."   2012-02-25         "وينن... وينن؟!"           برنامج "بلا عنوان" يفتح ملف نقابة الفنانين السوريين   2012-02-02         "ضحك اللوز..."   2012-02-02        
زاوية هيام الحموي
مباشر من امريكا الدكتور هاني  حيدر

 

 

اسم الدخول
كلمة المرور
تسجيل مستخدم جديد ... 
الأبراج

زاوية السيدة هيام حموي ::  "وينن... وينن؟!"
 
"ذهب مع الريح"، الرواية الشهيرة التي أعطت عنوانها ووقائعها لأحد اشهر الأفلام السينمائية على الإطلاق، يمكن اعتبارها نموذجا لحالة تكاد تصبح معدومة في العصر الراهن، والمقصود هنا حالة البحث عن الإتقان أو السعي لتنفيذه، علما بأن هذه الحالة هي التي كانت، بلا شك، السبب الرئيسي الكامن خلف النجاح الأسطوري الذي حققته الرواية أولا، ومن ثمّ الفيلم السينمائي الذي تم تتويجه، عام 1940، أي في السنة التالية على بداية عرضه، بسبع جوائز أوسكار: أفضل فيلم، أفضل إخراج، أفضل سيناريو، أفضل ممثلة، أفضل ممثلة في دور ثانوي، أفضل تصوير، أفضل مونتاج، عدا عن ترشيحات إضافية لجائزة أفضل ممثل، وأفضل موسيقا، كذلك أفضل هندسة صوتية وأفضل مؤثرات فنية.

"ذهب مع الريح"، الرواية الشهيرة التي أعطت عنوانها ووقائعها لأحد اشهر الأفلام السينمائية على الإطلاق، يمكن اعتبارها نموذجا لحالة تكاد تصبح معدومة في العصر الراهن، والمقصود هنا حالة البحث عن الإتقان أو السعي لتنفيذه، علما بأن هذه الحالة هي التي كانت، بلا شك، السبب الرئيسي الكامن خلف النجاح الأسطوري الذي حققته الرواية أولا، ومن ثمّ الفيلم السينمائي الذي تم تتويجه، عام 1940، أي  في السنة التالية على بداية عرضه، بسبع جوائز أوسكار: أفضل فيلم، أفضل إخراج، أفضل سيناريو، أفضل ممثلة، أفضل ممثلة في دور ثانوي، أفضل تصوير، أفضل مونتاج، عدا عن ترشيحات إضافية لجائزة أفضل ممثل، وأفضل موسيقا، كذلك  أفضل هندسة صوتية وأفضل مؤثرات فنية.

عن مظاهر الإتقان التي تُروى بشأن الرواية أولا، يُقال إن المؤلفة، مارغريت ميتشل، لم تكن تتوانى عن إعادة كتابة أي فصل من الفصول، قد لا تكون راضية عنه تماما، عشرات المرّات، وهو ما ساهم حتما في كون ارتفاع مبيعات الكتاب بعد فترة وجيزة من طرحه في الأسواق، عام 1936، قد بلغ قرابة خمسين ألف نسخة في يوم واحد، وأكثر من مليون نسخة في ستة أشهر وقد منحت جوائز أدبية عديدة من أبرزها جائزة بوليتزر عام 1937...

أما القصة باختصار، والاختصار لا يخدمها ولا يفيد القارئ، فتروي، على خلفية وقائع الحرب الأهلية الأميركية بين ولايات الشمال والجنوب ابتداء من العام 1861، حكايات حب غير مكتملة بين شخصيات يتعلق كلٌّ منها بمحبوب ينتظر الحب من طرف ثالث.. البطلة المحورية "سكارليت أوهارا" لا تأبه ببطل العمل "ريت بتلر" فهي تعشق المدعو آشلي الذي لا يبادلها الحب والمتزوج من جهته  بميلاني، وهكذا...

غير أن الحبكة تحولت إلى فيلم سينمائي رائع قامت ببطولته الممثلة البريطانية فيفيان لي أمام النجم الهوليوودي الأكثر وسامة في النصف الأول من القرن العشرين، كلارك غيبل، وكان الفيلم من إخراج فيكتور فليمنع، بدعم من المنتج ديفيد سيلزنك، وكان كل واحد من هؤلاء يسعى ليظهر أكبر قدر من الإتقان في أداء عمله، وتُروى قصص كثيرة عن هذا التباري في الإتقان من أبرزها حكاية تصوير مشهد ترتدي فيه البطلة فستانا متميزا، ولم تكن عاملات الخياطة قد انتهين من إنجازه كليا، فاقترحت البطلة على المخرج تصوير المشهد من جهة الجزء المنجز من الفستان، معتبرة أن المًشاهد لا يعرف أن هنالك جهة غير مكتملة من الفستان، فما كان من المخرج إلا أن وبخّها على فكرتها بقوله : "إذا كان المُشاهد لا يعرف بوجود الخلل، فأنت تعرفين وهذا سيؤثر على أدائك..."

هل كان المخرج الأميركي يعرف بتوصيات الحديث النبوي الشريف "رحم الله امرءاً عمل عملاً فأتقنه"، أم أنها كانت أخلاقيات جيل لا يقبل المساومة وأنصاف الحلول التي تؤدي حكما إلى إتقان الفساد؟ وهل انقرض أتباع مبدأ الإتقان؟ إتقان أداء الواجب، فذهبوا مع الريح؟ وإذا لم يكونوا قد انقرضوا كالديناصورات فها نحن نسأل: وينن... وين صواتن وين وجوهن، وينن !!؟

هيام حموي

جريدة البعث

زاوية السيدة هيام حموي   




 

 تعليقات و اّراء الزوار
الغالية هيام
اسمحي لي انااناديكي نسيم الحب والحنين لان صوتك غاليتي يحملنا الى أجمل لحظات الشوق والحنين لاشخاص نحبهم فأنتي قطرات الندى عند الصباح التي تنعشنا وتعطينا جرعات الحب والتفاؤل انا عاشقة لشخصيتك وصوتك صباحك ورد مثل عبيرك استودعكي بأمان الله
أية عثمان  سوريا الحبيبة 

 
اضافة تعليقات و اّراء الزوار
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق


 
الصفحة الرئيسية   |   التصنيفات   |   نادي شام FM   |   المطربين   |   الالبومات   |   الأغاني   |   معرض الصور   |   الاتصال بنا   |